مكي بن حموش

7459

الهداية إلى بلوغ النهاية

لناله هذا وأصحابه " « 1 » . وعن مجاهد : " وَآخَرِينَ مِنْهُمْ : هم كل من ردف « 2 » الإسلام من الناس كلهم " « 3 » . وقال ابن زيد : هؤلاء كل من كان بعد النبي عليه السّلام إلى يوم القيامة ( كل من دخل في الإسلام من العرب والعجم « 4 » . وقال الضحاك « 5 » : " كل من آمن وعمل صالحا إلى يوم القيامة " ) « 6 » . وقال ابن عمر في أهل اليمن : أنتم هم « 7 » .

--> ( 1 ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، سورة الجمعة ، باب قوله وَآخَرِينَ مِنْهُمْ . . . ح : 4897 . ومسلم في كتاب الفضائل باب فضل فارس ح 2546 . والطبري في جامع البيان 28 / 96 كلهم عن أبي هريرة بألفاظ فيها اختلاف ، وهو عند مكي بمعناه ، وانظر : تفصيل التخريج لهذا الحديث في الفتح 8 / 642 - 643 . ( 2 ) ردف من الرّدف ، وهو ما تبع الشيء ، وكل شيء تبع شيئا فهو ردفه ، وإذا تتابع شيء خلف شيء ، فهو الترادف . . . ويقال : جاء القوم ردافى ، أي بعضهم يتبع بعضا " . اللسان ( ردف ) . ( 3 ) ما بين قوسين ( وأصحابه - كلهم ) ساقط من أ . وانظر : قول مجاهد في جامع البيان 28 / 96 وتفسير مجاهد ، 659 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 96 . ( 5 ) هو الضحاك بن مزاحم أبو القاسم الهلالي الخرساني ، تابعي مفسر . سمع سعيد بن جبير وروى عنه التفسير . انظر : صفة الصفوة 4 / 150 ، والغاية لابن الجزري 1 / 337 ، وميزان الاعتدال 2 / 325 . ( 6 ) ساقط من ث ، وانظر : قول الضحاك في الدر 8 / 153 ، وفي تفسير الماوردي 4 / 235 عن الضحاك " أنهم العجم بعد العرب " . ( 7 ) انظر : المصدر السابق 28 / 95 .